كيف يبدو الحسّون؟
الحسّون هو أحد العصافير الملوّنة في البلاد: وجهه وفكّه
أحمران غامقان. ولحاه بيضاء وفي رأسه خط أسود. ريشه
بني وأسود وأبيض، وعلى جناحيه خط أصفر. بسبب ألوانه
البارزة والجميلة يُسمى الحسّون "عروس". عند قدوم الربيع
- موسم المغازلة، يتحوّل اللون البني في جسم الحسّون
إلى أكثر بروزًا وقوة. يتبع الحسّون لعائلة الخضيريات
التي يكون منقارها قويًا وثخينًا وملاءمًا لتقشير البذور.
لسان الخضيريات عضلي يمكنه فصل القشور داخل الفم
ورميها خارجًا.
لماذا سميّ الحسّون بهذا الاسم؟
الحسّون من الحسن ومعنى هذه الكلمة الجمال، وبسبب الألوان
التي يتمتع بها الحسّون فقد سميّ كذلك. وأيضًا بسبب صوته
المغرّد الجميل.
أين يعيش الحسّون؟
في جميع أنحاء أوروبا تقريبًا وفي مركز آسيا وشمالي أفريقيا.
في أطراف الغابات وأحراج الأشجار الإبرية (التي أوراقها تشبه
الإبرة) وفي البساتين وأماكن أخرى تقلّ النباتات فيها. عادةً
يمكن في الشتاء إيجاد الحسّون في مجموعات مختلطة مع
خضيريات أخرى، وحينئذ يمكن سماع دردشاتها المعروفة
والتي تكون بصوت عالٍ. في هذه الفترة تنام المجموعات
معًا. عند حلول الربيع تتفرّق المجموعات وتقف الذكور في
أماكن بارزة وتكثر من التغريد والدردشة.
كيف يعشّش الحسّون؟
يبني الذكر والأنثى العشّ على شكل سلّة صغيرة ومبطّنة.
يستمر بناء العشّ من سبعة إلى عشرة أيام. في كل مرة
تضع الأنثى من ثلاث إلى ست بيضات منقّطة بنقاط بنية.
لماذا يهدّد الحسّون خطر الانقراض؟
يمكن تهجين حساسين (ذكور) مع كناريات وعصافير مغرّدة أخرى.
الكناري هو عصفور مغرّد تغريده جميل جدًا، بينما شكله بسيط
جدًا: لونه بني يميل إلى الرمادي وبدون ألوان بارزة.
لذلك الكثير من مربّي العصافير اعتادوا على الإمساك
بذكور الحسّون التي شكلها جميل وتهجينها مع إناث الكناري,
وبذلك يحصلون على تهجين تغريده جميل وشكله أنيق.
هذا التهجين يعتبر عاقرًا، لذلك يقبض مربّو العصافير على
المزيد من الحساسين. هذا الأمر قد يؤدّي إلى انقراضها.
وبالفعل في السنوات الأخيرة قلّ عدد الحساسين في الطبيعة.
نشاطات مقترَحة:
موائد إطعام وصناديق تعشيش