|
|
الباز الأحمر هو من أصغر الطيور الجارحة في إسرائيل
التي تفترس في النهار (من بين الطيور الجارحة التي
تفترس في الليل هناك أصغر من الباز الأحمر مثل البومة).
يتميّز ذكر الباز الأحمر عن ذكر الباز العادي بظهره البني.
يصعب أكثر التمييز بين إناث الباز الأحمر والباز العادي،
أما أكثر ما يميزها فهو مخالب الباز الأحمر البيضاء
بالمقارنة مع مخالب الباز العادي السوداء.
الباز الأحمر هو من الطيور المهاجرة. يقضي شتاءه في أفريقيا،
ويصل إلى البلاد في الربيع، حينئذ يمكن مشاهدته يقضي وقته
في الصيد؛ صيد الحشرات في مناطق مختلفة في البلاد: في
منحدرات الكرمل، في القدس، في معليه أدوميم وفي أماكن
أخرى.
يصيد الباز الأحمر بشكل أساسي في المناطق المفتوحة:
حدود الصحراء
الحقول، وحتى في المتنزهات والحدائق الخاصة
في المدينة. الباز الذي يعشّش في المدن تأقلم لغذاء أساسه
الحفّارات,
فهو يقوم بصيدها في الحدائق البلدية. يصطاد الباز
من خلال رفرفة
مستمرة في الهواء. يأكل ما
يصطاده أثناء طيرانه.
الباز الأحمر هو أحد أكثر البيزان الاجتماعية, يرقد
الباز الأحمر على بيضة في مساكن يسكنها 15-25
زوجًا، إلا أنّه يمكن أن تصل إلى مئات.
يرقد الباز الأحمر على بيضة في الأكواخ والجبال
العالية وكذلك على سطوح البيوت القديمة. العش
عبارة عن حفرة صغيرة غير مبطنة. تضع الأنثى من
ثلاث حتى خمس بيضات. تتحمل الأنثى معظم جهد الرقود
على البيض والذي يستمر 28 يومًا. في الأسبوعين
الأوّلين من حياة الفراخ يحضر الذكر الغذاء وتقوم
الأنثى بإطعام فراخها من منقارها إلى مناقيرها.
بعد أسبوعين يكون بمقدور الفراخ أكل غذائها
بنفسها، وعندئذ تنضم الأنثى للذكر في البحث عن
الغذاء. بعد 28 يومًا منذ فقس الفراخ تترك العشّ،
وتستمرّ في الاستعانة بالوالدين في الأكل حتى
تستطيع الصيد بنفسها.
عند نهاية الصيف يترك الباز الأحمر بلادنا في طريقه
إلى الأماكن التي يقضي فيها الشتاء في أفريقيا.
في السنوات الأخيرة نلاحظ انخفاضًا ملموسًا في عدد البيزان
في البلاد وفي العالم. في بداية القرن شوهد في القدس
آلاف البيزان الحمراء، واليوم يقدّرون بأنّه بقيت عدة مئات
فقط. هناك أسباب كثيرة أدّت إلى القضاء عليها، كما
يبدو، منها:
تسميم الحشرات التي هي الأكل الأساسي للبيزان، وفي أعقاب ذلك تسميّم ثانوي البيزان نفسها.
توسّع مساحات المدن أدّى إلى تقلّص المساحات المفتوحة التي تصيد البيزان فيها.
قام السكان بترميم البيوت القديمة وسطوحها حيث
افترست القطط فراخ البيزان التي تسقط من العشّ عند
محاولتها الطيران.
توسّع المدن أدّى إلى تقوية أنواع ملاءمة للعيش في الأحياء السكنية كالعقعق والبلبل والقربان وأنواع أخرى
التي تنافس البيزان على أماكن التعشيش والغذاء.
نشاطات مقترحة: جولة في أعقاب البيزان
|