ٌّâى ëىéي لëهّْهْ - ىمٍْ îن ÷هّن لàُّ هلٍهىي


شهادات

شهادات أشخاص مرّوا بتجربة الهوريكان

  • لقد خِفْت جدًّا عندما ضرب هوريكان إزابيل في الثامن من سبتمبر 2003 . سمعنا أنّه قادمٌ في اتجاهنا ولذلك تركنا البيت وخرجنا نحو الجبال. عندما عدنا إلى الحي شاهدنا أنّ الأشجار اقتلعت من جذورها والممتلكات مبعثرة في الشوارع. سيارات مقلوبة على سطوح البيوت جراء الرّياح والأمواج القوية. رأيت بيتًا كان قد شُق إلى نصفين! لقد تحطمت أجمل شجرة في الحي، خُلع قسمها الأعلى وطار ووقع في ساحة صديق لي. صديق آخر إضطر أن يعيش في بيتنا لمدّة اسبوع لأن بيته كان قد تهدّم في الفيضانات. أما بالنسبة لإنقطاعات الكهرباء. فقد كنا محضوضين حيث أن الكهرباء إنقطعت عندنا لمدّة يوم واحد فقط، لكن بعض الناس بقيوا من غير كهرباء لعدّة أيام متتالية!
    بن، يبلغ من العمر 11 عام، ولاية ميامي في الولايات المتحدة

  • أنا فرحٌ جدًّا لأني تركت ميامي قبل أن يضربها الهوريكان " أندرو" عندما عدت إلى البيت في اليوم التالي وجدت أنّ شجرة كاملة قد سقطت على غرفة النوم خاصتي. لقد انهارت الأرضية بفعل مياه الأمطار. لقد خسرت كلّ ما أملك تقريبًا.
    بعد ما ضرب الهوريكان، عِشنا أسبوعًا مثيرًا للأعصاب وصعب. إضررت للسفر لمسافة مئات الكيلومترات لكي أحصل على طعام، نقود، وقود ومواد بناء من أجل إعادة حياتنا إلى وضعها السابق. استغرقنا وقت طويل إلى أنّ عدنا إلى حياة طبيعيّة. رويدًا رويدًا عادت خطوط التليفون، وتيار الكهرباء وأُصلحت الشوارع. البيوت بنيت من جديد وتمّ تقوية الأحياء كلّها.
    أربع سنوات بعد العاصفة يصعب على المُشاهد المعرفة أننا تعرضنا لضربة من "أندرو"، لكن من يسكن هنا لن ينس ذلك طوال حياته. البعض فقد حياتهم هنا، ومجموعات سكانيّة كاملة تحطمت.
    تيد مايرس

  • عندما وصلت الإنذارات عن الهوريكان "أندرو" في أوغسطس - آب أخذت طفلتي، عدّة ألبومات للصور وسافرت مئات الكيلومترات إلى بيت أصدقائي في الجبال.
    عدت بعد عدّة أيام إلى البيت فالتقيت هناك بموظف التأمين وأخبرني أنّ بيتي تحطم كليًا ولن أستطيع العودة إليه.
    استطعت إنقاذ بعض الأشياء من البيت. ألعاب الاطفال التي كانت مصنوعة من البلالستيك الصلب لم تتضرر، بعض أدوات المطبخ أيضًا بقيت سليمة وهذا كل شيء... بسبب الأمطار الغزيرة كل شيء تحطم بشكلٍ تام.
    حصلت بعض الأمور الغريبة، المخزن في الساحة اختفى تمامًا! قجة التوفير (المصنوعة من الفخار) ملقاة في الساحة دون أن تخدش وصورة من حفل زفافنا وُجدت في ساحة امرأة تسكن على بعد 2 كيلومتر عن بيتنا. لقد تعرّفت على بعض الشخصيات في الصورة مما ساعدها في الوصول إلينا. هذه هي الصورة الوحيدة المتبقية من حفل زفافي!
    سندي سلدج

الصّفحة القادمة



نُشر في تاريخ - 5.9.2004، إعداد كيرن إطنجير





جميع الحقوق محفوظة 2003, جمعية سنونيت ©  infogalim@www.galim.org.il
ىًٌهًé ىمَ نّàùé ùى âىéي Making Waves نâىéي ùىé éي ùى îéمٍ ْهôٌéي âىéي ْهىٍْ ٌôّéي ٍلّ هٍْéم çâéي هîهٍمéي îمٍ هèلٍ àمي هçلّن àِّهْ هٍîéي àهîًهْ هّْلهْ éنمهْ هî÷ّà