|
كما ذكرنا, يرافق حلم التحليق مثل العصفور, الإنسان , منذ أن نظر هذا الإنسان إلى السماء وشاهد العصافير تؤدي هذه المهمة بكل بساطة ودون صعوبة.
- تطلعات وطموحات أيام بابل القديمة – أولى دلائل الطموح والتطلع للطيران وجدت على العملات المسكوكة منذ 5500 سنة. حيث سُكت على هذه العملات صورة ملك بابل إثنا, وهو يمتطي ظهر نسر.
- "ويصعد إلياهو (الخضر) في العاصفة إلى السماء"
– دعونا نقفز الى الأمام فترة 2600 سنة لنصل إلى سنة 900 قبل الميلاد. (حوالي 3000 سنة تقريبا) يحكي لنا الكتاب المقدس عن صعود النبي الياهو (الخضر) في مركبة من نار الى السماء.. وقد وردت هذه القصة في كتاب الملوك الثاني الاصحاح الثاني الآية 11: "وفيما هما يسيران ويتكلمان إذا بمركبة من نار وخيل من نار, ففصلت بينهما,
 فصعد ايليا في العاصفة إلى السماء لوحة الفنان جي جيمس تيسو
- طائرات ورقية في الصين
– نتقدم الى الأمام خمسمئة سنة أخرى لنصل إلى سنة 400 قبل الميلاد. في تلك السنة, ابتكر الصينيون الطائرة الورقية. استعمل الصينيون الطائرة الورقية في الطقوس, وللتسلية واللعب, ولتنبؤات وتوقعات الأحوال الجوية (تخيلوا داني روب يحلق بمثل هذه الطائرة لمعرفة الأحوال الجوية!) أو لنقل الجنود جوا الى ميادين القتال.
 طيارة ورقية صينية الصورة برعاية الموسوعة فيكيبيديا Picture is available under GNU Free Documentation License
- المنطاد في العصر القديم
– ابتكر المهندس اليوناني هرو من الاسكندرية في عام 100 قبل الميلاد جهاز Aeolipile (معناه في اللغة اليونانية- كرة الريح). تشكل كرة الريح جهازا على شكل كروي يوضع فوق مرجل مياه ساخنة, ينتج البخار المائي الساخن, لينطلق هذا البخار عبر أنبوبين إلى داخل الكرة فيجعلها تدور في الجو. شكل هذا الاختراع بداية تطوير محرك لإنتاج الحركة والدفع. يمكننا القول في هذا الصدد أن هذا الاختراع يعتبر أول تطور حقيقي في الطريق الى تحليق الإنسان في الفضاء.
- عباس بن فرناس في محاولة أخرى للتحليق
– كان أبو القاسم عباس بن فرناس, فنانًا وعالمًا, عاش في الأندلس - اسبانيا, خلال القرن التاسع للميلاد. وكان عباس قد أدخل الموسيقى الشرقية الى اسبانيا وعمل على نشرها وتعميمها, كما ساهم مساهمة فعلية في صناعة الزجاج في الأندلس, وقد بنى أول جهاز من نوعه على هيئة السماء تظهر فيه النجوم والغيوم والبرق والرعد. كان عباس أول من حاول الطيران بطريقة علمية... لقد صنع عباس ثوبا من الريش وجعل فيه جناحين. استطاع عباس أن يطير في الجو مسافة قصيرة, ولكنه لم ينجح في تأمين التوازن فوقع وناله بعض الأذى, لأنه لم يأخذ في الحسبان أهمية الذنب في عملية الطيران والتحليق.
- ليوناردو دي فينشي وسباق الطيران
– في عام 1485 بدأ ليوناردو دي فينشي في دراسة موضوع الطيران, بعد رصد متواصل لطيران العصافير والحشرات الطائرة. طور ليوناردو عدة نماذج لوسائط الطيران والتحليق. وقد استطاع أن يرسم أكثر من مئة شكل لآليات طيران متنوعة ذات أجنحة وذيول تشبه أجنحة وذيول العصافير. كما رسم أجهزة وأدوات لإجراء التجارب على الأجنحة
 صورة ذاتية ليوناردو دي فنشي


|