|
منحت جائزة نوبل للأدب لعام 2004 الى الأديبة والشاعرة والكاتبة المسرحية النمساوية
– ألفريدة يلنيك.
 ألفريدة يلنيك
لم تحظ يلنيك بهذه الجائزة لأنها كتبت مؤلفات كثيرة الرواج, لم تكن يلنيك دائما كاتبة محبوبة لدى شعبها, لأنها انتقدت مجتمعها كثيرًا. لقد اختار أعضاء لجنة الجائزة منحها هذه الجائزة الراقية على كتابتها المتميزة التي شبهوها بالانسياب الموسيقي. أشار المحكمون الى أسلوبها التي تعرض من خلال قصصها للتناقضات والأمور التي تفتقر الى المنطق في المجتمع. وهي تعرض في أدبها, أمام المجتمع مرآة تعكس صورة المجتمع البشعة.
من هي الفريدة يلنيك؟ ولدت ألفريدة يلنيك في النمسا (دولة أوروبية مجاورة لألمانيا) قبل ثمانية وخمسين سنة. كان والدها يهوديا من أصل تشيكي الذي نجا من الكارثة بفضل عمله في الصناعات الأمنية الألمانية. أما أمها فهي نمساوية من عائلة عريقة وثرية. توجهت الفريدة في طفولتها الى مجال الموسيقى بالذات, لقد تفوقت بالعزف على الأرغن وتعلمت العزف والتلحين. كما تعلمت يلنيك بالإضافة للموسيقى الفنون والمسرح. التحقت في فترة لاحقة لحركة طلابية تعارض بشدة نظام الحكم في النمسا. انضمت يلنيك في هذه الفترة الى الحركة الشيوعية (التي تكافح من أجل المساواة بين جميع الناس).
كتابات يلنيك بدأت الفريد يلنيك الكتابة والتأليف قبل ثلاثين سنة. نظمت الشعر وكتبت المسلسلات الاذاعية (إبداع سماعي بواسطة الراديو) وكتبت الروايات (ابداع أدبي يصف أحداث اجتماعية وحكايات كاملة تجري على خلفية عصرها) الدراما وسيناريوهات للأفلام.
تناولت يلنيك في مؤلفاتها الكثير من المواضيع الإجتماعية مثل: مكانة المرأة وحقوق الغرباء والمهاجرين. كما كتبت النقد الشديد ضد السلطة النمساوية بأسلوب واضح ولكنه حاد وثاقب.


|