عندما كانت هِلِن في جيل 7 سنوات حاول والداها إيجاد طريقة لمساعدتها على إقامة إتصال مع العالم المحيط بها. حاول والداها إيجاد طريقة تساعدها على المضي قدمًا في حياتها رغم كونها ضريرة وصمّاء.
أقام أبناء عائلة هِلِن إتصالاً مع ألكسندر جراهم بيل مخترع الهاتف. بيل، والّذي عمل مع الصمّ، نصح أهل الطفلة بإرسالها إلى مؤسّسة تعليميّة للمكفوفين، بعيدة عن مكان إقامة العائلة.
 ألكسندر جراهم بيل مخترع الهاتف
إلتقت هِلِن في المؤسّسة بطفلة تُدعى آنة ساليبان. كانت آنة ساليبان في الماضي ضريرة أيضًا، وشفت جزئيًا وعاد إليها بصرها.
 آنة ساليبان (من جهة اليمين) وهِلِن كِلِر
ٌقرّرت ساليبان أن تحتضن هِلِن كِلِر. سخَر الجميع من المعلمة الشابة آنة، لأنهم اعتقدوا أنّه لا أمل بأن تستطيع هِلِن فهم أي شيء أو التعبير عنه.
صمّمت آنة ساليبان، وبالعمل الدؤوب والمتواصل حدث ما لا يصدق - تعلّمت هِلِن لغة الإشارات، وتعلّمت القراءة بخط برايل وتعلّمت أيضًا الكتابة بواسطة ماكنة خاصّة!
في جيل 10 سنوات تعلّمت هِلِن الكلام، ومنذ ذلك الحين استمرت في التطوّر والتقدّم في عِلمها. في جيل 24 أنهت هِلِن تعليمها في كلية عالية المستوى في الولايات المتحدة.
|