design
  من هو مخترع الدولاب

ساعة

ساعة يحدث أن تخرب ساعتكم اليدوية، فتأخذونها إلى السّاعاتي للتصليح، وخلال أيام تصليح السّاعة، تشعرون بالضياع... تنظرون طوال الوقت إلى معصم اليد التي تفتقر إلى السّاعة، وتشغلون الجميع في تساؤلكم: "ما السّاعة؟" فقط عندما لا نجد السّاعة، نتفهم مكانة وأهميّة السّاعة في حياتنا.

إستعمل الإنسان السّاعة على مرّ الزّمن بأساليب مختلفة ومتنوّعة لمعرفة الوقت. وفي بداية التاريخ كان الناس ينظرون إلى الشّمس في كبِدِ السّماء ليقُدّرون السّاعة. كانت هناك مشكلة لمعرفة الوقت إذا كانت السّماء غائمة، أو إذا كان قد حلّ الليل. فكيف إستطاعوا معرفة تقدير الوقت في هذه الحالة؟ في وقت لاحق إبتكروا ساعة الماء، ثم ساعات الرمل، ثم ساعات الشمعة وما إلى ذلك. إستعمل العرب ساعة المزولة الشمسية. جميع هذه السّاعات كانت تقدِّر الوقت بشكل لا بأس به ولكن من المؤكد أنه لم يكن بالإمكان تحديد الوقت بدقة حسب هذه الوسائل والأجهزة.

إذن، متى ابتكروا السّاعات التي نعرفها في أيامنا؟

في هذه الحالة أيضًا - لم يتضح لنا بعد متى وأين تم إختراع الساعة، لكن أغلب الظن أن الساعات الأوائل قد تطورت في بداية القرن الثالث عشر. الساعة الأولى التي نُصبت في مكان عام كانت ساعة ميلانو بإيطاليا في عام 1335. كانت الساعات في ذلك الوقت نادرة الوجود، ولم تدخل إلى البيوت الخاصة، لكن المدن التي كانت تحترم نفسها نصبت ساعة آلية كبيرة في ميدان المدينة.

في عام 1500 بدأ حداد واسمه بيتر هاينلين بإنتاج الساعات الصغيرة التي تدار بالزنبركات. كانت هذه أول الساعات المتنقلة. لو رأيتم ساعات هاينلين لكنتم لا تدركون أن الحديث الذي يدور هنا على الساعات، لأنها كانت تتضمن عقربا واحدًا (عقرب الساعات) ولم تشمل أغطية زجاجية، وكان حجمها يتراوح بين عشرة واثنتي عشرة سنتيمترات وسمكها بين سبعة وثمانية سنتيمترات. من الواضح إذن أنه لم يكن بالإمكان وضع هذه الساعات على رسغ اليد، إنّما الإحتفاظ بها في كفّ اليد أو وضعها في الجيبة.

وفي سنة 1656 إستعمل الهولندي كريستيان هويجنس القاعدة الفيزيائية للبندول (الذي يتحرك بشكل دائم) ودمجها في الساعات لتحسين الدقّة فيها.

في عام 1670 أضيف عقرب الدقائق وبعدها بحوالي مئة سنة أضيف الغطاء الزجاجي الأول. أخترعت ساعة اليد، كما نعرفها اليوم، قبل أقل من مئة سنة. حتى عام 1953، كانت جميع الساعات آلية وكان لا بُدّ مِن تشغيلها بتدوير الزُّنبرك لِتعبئة الساعة. إذا نسيت تدوير الزنبرك فإن الساعة كانت ستتوقف خلال بضع ساعات.

إبتكار آخر في مجال الساعات كان إبتكار السّاعات الرّقمية (التي تؤشر بالأرقام) الذي أدت إلى الإستغناء عن العقارب. اليوم، أصبحت ساعات العقارب والساعات الرقمية تعيشان بسلام الواحدة بجانب الأخرى.

الساعات التي تعرفونها اليوم تعمل على بطاريات وهي تعمل على مدى أشهر وحتى على مدى سنوات. هذه الساعات هي إبتكار جديد نسبيا ويعود إلى حوالي خمسين سنة.

ثمة أمر آخر، إذا كانت الساعات في الماضي مُجرد أداة للتعرف على الوقت، فقد تحولت اليوم إلى صيحة أزياء عصرية هامة وجميلة!


جميع الحقوق محفوظة © 2002، جمعية سنونيت لتطوير تكنولوجيا التربية
ًٌهًéْ نْçىهْ çمùهْ ùهل ًْçéى îçمù ّàù نùًن àçّ îé نîِéà àْ نâىâى îéْهىهâéن لّéàن ëى ننْçىهْ ÷ùهْ نّéهï هىéمن