|
السباق الأول
جرى سباق التور دي فرانس لأول مرة في عام 1903.
استمر السباق أنذاك خمسة أسابيع وشمل ستة مقاطع طويلة جدًا. وكان المتنافسون يبدأون السباق في ساعات الفجر وينهونه في ساعات الليل المتأخرة يوميا. برمج المنظمون في البداية جباية مبلغ معين من المشاركين في السباق.

إلا أن المنظمين, قرروا العكس من ذلك,نظرًا لقلة عدد المشاركين في السباق. لذا دفعوا لكل متنافس مبلغا ماليا لائقا على كل يوم يجتازه بنجاح. أما الفائز في السباق فقد خُصص له مبلغ كبير جدًا. في السنوات الأولى لسباق التور دي فرانس, اعتاد المتنافسون ركوب دراجات ثقيلة, تخلو من جهاز غيارات السرعة.
التور دي فرانس يتحول الى سباق شعبي مشهور
مع مر الزمن تزايدات شعبية هذا السباق, ولكن هذه الشهرة الشعبية عادت في البداية بالضرر على هذا السباق! إذ جرت حوادث خطيرة, بسبب قيام المشاهدين بوضع الحواجز ونشر المسامير على الطرق قبل وصول المتنافسين من غير أنصارهم. إلا أن المنظمين راعوا بعد هذه الأحداث المؤسفة أن يكون السباق نريهًا وآمنًا.

استمر تقليد إجراء السباق بالتوالي منذ سنة تأسيسة وحتى اليوم باستثناء انقطاعين حدثا خلال الحربين العالميتين (الأولى والثانية) وقد قتل خلال الحرب العالمية الأولى ثلاثة من الفائزين في سباق التور دي فرانس في السنوات التي سبقت الحرب.
ولتسهيل التعرف على المتنافس الفائز في السباق تقرر أن يرتدي قميصا بلون أصفر خاص, الذي يشهد بأن هذا المتنافس هو الحائز على الرتبة الأولى في سباق الدراجات. اللون الأصفر هو اللون الذي يميز صفحات الجريدة, التي بادرت ونظمت سباق الدراجات الهوائية.
 

|