|
كان أشهر المتنافسين في السباق منذ بداية عهده, المتنافس الأمريكي
لانس ارمسترونغ. كسر أرمسترونغ الأرقام القياسية ونجح بالوقوف على منصة الفائزين ست مرات من هذا السباق الصعب. وسوف يحاول هذه السنة الفوز في السباق للمرة السابعة.
بداية مشواره شارك أرمسترونغ في بداية حياته, في سباقات متعددة لركوب الدراجات, فنجح
في بعضها بتحصيل إنجازات رائعة, والفوز في بعضها, والإخفاق في بعضها الآخر.
كان لانس ارمسترونغ راكب دراجة مميز يشار إليه بالبنان.
مرض السرطان في عام 1997 زفّ الأطباء إلى لانس خبرًا قاسيًا, بأنه مريض بداء السرطان. شرح له الأطباء بأنه لم تتبق لديه فرص كبيرة للبقاء حيًا, لأن السرطان قد تفشى بكافة أجزاء جسده.
إلا أن لانس لم يخضع ولم يستسلم. كما وأنه لم يتنازل ولم يتراجع وواجه صعوبات جمة, هكذا فعل في حربه ضد السرطان, وتبين أن لانس قد انتصر في هذه الحرب أيضا. وفي سبيل هذا الانتصار اجتاز لانس عدة عمليات وعلاجات كيماوية عديدة وقاسية (اجراءات علاجية صعبة ضد السرطان) ولكنه انتصر في نهايتها رغم كل التوقعات.
فاجأ انتصار لانس في حربه ضد السرطان الجميع, ولكن أحدا من الناس لم يتخيل أنه سينجح في العودة إلى الرياضة, ولكنه عاد بزخم وتفوق وعظمة! في عام 1999 فاز لأول مرّة في التور دي فرانس, وكرر ذلك في خمس سباقات أخرى متتالية.
السوار الأصفر في السنوات الاخيرة التزم لانس بمكافحة مرض السرطان وكرس نفسه كليا لهذا الغرض النبيل. وقد أنشأ لهذه الغاية صندوقا لمساعدة مرضى السرطان ولدعم أبحاث هذا الداء.
قرر أمسترونغ, بغية تجنيد الأموال والدعم الجماهيري في حرب داء السرطان, أن يبيع سوارًا أصفر بسعر رمزي, وتجند كليا مكافحة السرطان.
لقد فاجأته وفاجأت الجميع كمية الأساور التي ابتاعها الناس (أكثر من أربعين مليونا) وقد أثبت هذا النجاح الكبير مدى تقدير الجماهير لهذا الرجل العظيم, الرجل الاسطورة في مكافحته لداء السرطان.
 

|